نهاك عن الغواية ما نهاكا
بهاء الدين زهيرالشرح
20 مواضع- نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكاالضلال
- نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكالقد ذُقت مرارة الهوى، وتعلّمت دروسه المؤلمة، فكان ينبغي أن تكفّ عن الغواية، لكنك ما زلت مصرًّا على العشق!
- وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكالقد ذُقت مرارة الهوى، وتعلّمت دروسه المؤلمة، فكان ينبغي أن تكفّ عن الغواية، لكنك ما زلت مصرًّا على العشق!
- فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالييقول الشاعر: لا تجزع من حوادث الدهر ونوائبه، فإن جزعتَ فما الذي تستطيع أن تصنعه أو تغيّره؟
- وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكايقول الشاعر: لا تجزع من حوادث الدهر ونوائبه، فإن جزعتَ فما الذي تستطيع أن تصنعه أو تغيّره؟
- وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيهايقول الشاعر: كيف تلوم النازلة أو المصيبة، وهي التي كشفت لك حقيقة الناس، فبان بها من أحبك ووفى لك، ومن أبغضك وجفاك؟
- تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكاالقلى أي البغض. مثل في قوله تعالى: ما ودعك ربك وما قلى.
- تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكايقول الشاعر: كيف تلوم النازلة أو المصيبة، وهي التي كشفت لك حقيقة الناس، فبان بها من أحبك ووفى لك، ومن أبغضك وجفاك؟
- بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحييفدي الشاعر بروحه من تذوب روحه شوقًا ومحبةً له؛ مبالغةً في شدّة تعلّقه وهيامه به.
- وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكايقول الشاعر مخاطبًا قلبه: ذُق الآن عاقبةَ ما جنيتَه على نفسك بحبك، وتحمّل ما جرّه عليك الهوى من ألمٍ وحسرة.
- لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاًيقول الشاعر مخاطبًا قلبه: وحياتي لقد كنتَ في غنىً عن هذا العذاب والهوى، لكنك لم تميّز طريق الضلال من طريق الهدى، فوقعتَ فيما أوقعك في الشقاء.
- وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكايقول الشاعر مخاطبًا قلبه: وحياتي لقد كنتَ في غنىً عن هذا العذاب والهوى، لكنك لم تميّز طريق الضلال من طريق الهدى، فوقعتَ فيما أوقعك في الشقاء.
- ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُلقد ذاب جسدي من العشق وشقيت
- فَدَعفَدَعْ: فَاتْرُكْ، وَكُفَّ، وَأَعْرِضْ (فِعْلُ أَمْرٍ مِنْ «وَدَعَ» أَيْ تَرَكَ). المَعْنَى العَامُّ: خِطَابٌ وَأَمْرٌ لِلْقَلْبِ بِالتَّرْكِ وَالإِعْرَاضِ وَالكَفِّ عَمَّا كَانَ فِيهِ مِنَ الهَوَى أَوْ التَّعَلُّقِ أَوْ الحُزْنِ، وَالطَّيِّ لِصَفْحَةِ المَاضِي.
- لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقيوصل الألم لدرجة أن روحي بلغت الحلقوم.
- عَهِدتُكَعَهِدْتُكَ: عَرَفْتُكَ، وَعَلِمْتُكَ، وَأَلِفْتُكَ عَلَى حَالَةٍ مَخْصُوصَةٍ (مِنَ «العَهْدِ» وَهُوَ المَعْرِفَةُ وَالعِلْمُ بِالشَّيْءِ وَالصُّحْبَةُ القَدِيمَةُ). المَعْنَى العَامُّ: عَرَفْتُكَ وَأَلِفْتُكَ فِيمَا مَضَى لا تُطِيقُ الصَّبْرَ عَنِّي وَلا تَقْوَى عَلَى فِرَاقِي وَانْقِطَاعِي.
- المَنِيَّةِالمَنِيَّةُ: الموتُ والأجلُ المحتوم.
- وِدادِكَوِدادِكَ «الوِداد: المحبّة والمودّة والإخلاص في الحبّ، ويُراد به في هذا السياق المحبّة الصادقة التي يكنّها الشاعر للمخاطَب. وفي قول بهاء الدين زهير: «خَتَمْتُ على وِدادِكَ في ضَميري»، يعبّر الشاعر عن تثبيت محبّته في قلبه وصونها من التغيّر والزوال، فكأنّه وضع عليها ختمًا يحفظها، في دلالة على الوفاء والثبات على المحبّة. المرجع: ديوان بهاء الدين زهير، قصيدة «نهاك عن الغواية ما نهاكا
- سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّايدعو للمقبرة بالسقيا (الرحمة)، ويقول: إن لم تمطر السماء، فدموعي كافية لتروي ترابك.
- فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكايدعو للمقبرة بالسقيا (الرحمة)، ويقول: إن لم تمطر السماء، فدموعي كافية لتروي ترابك.
اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 42781