١كل ما تبتغيه منا الحياةهو أن لا تصيبها النكبات ٢وهي إن نابها الأذى فتمادىلم يطل للايلاف منها الشكاة ٣حسبها أن تكون بين تضاعفأذاها في ساعة لذات ٤إنها وحدها السعادة إلاأنها ما لها طويلا ثبات ٥إنما في الحياة جمع لما شت وفي الموت للجميع شتات ٦غير أن الحياة ليس سواءفهي أما نعم وأما أذاة ٧ولها أن راقبتها من قريبحسنات ومثلها سيئات ٨حبذا لو كانت لصاحبها قدغلبت سيئاتها الحسنات ٩أنا راض عنها وان تك قد حاقت أخيراً منها بي الويلات ١٠طب بعيش به الحياة تجودإنها إن تصرمت لا تعود ١١أغتنمها فأنت بعد قليلجثة تحتوي عليها اللحود ١٢حبذا أحلام الحياة حساناًوالأماني جمة والوعود ١٣إنما في الهواء طلقاً لمن يحيا وفي نور الشمس عيش رغيد ١٤والذي يسمع العنادل تشدوويرى أزهار الربيع سعيد ١٥أنت في مخصب من العيش ترعىقل فماذا من بعد هذا تريد ١٦كل ما يبسط الحياة صديقلك أما ما غمها فلدود ١٧ولقد لا تسر شيخاً حياةهو منها ذاك القريب البعيد ١٨وإذا ما مللت أرضاً ومنهاسرت تبغي أخرى فأنت الرشيد ١٩كل شيء إذا نزلت بلاداًلم تطأها قبلا فغض جديد ٢٠لا تقل للجمال في الأرض حدليس في الأرض للجمال حدود ٢١أبصر الدوح انه فينانوانظر الزهر انه فتان ٢٢وارمق المورقات خضراً جلاهن من الليل عارض هتان ٢٣واسمع الورق فوق أفنانها الملدتغني كأنهن قيان ٢٤ليس ما تبصر العيون بأبقىروعة مما تسمع الآذان ٢٥وكأن الرعد الملعلع ليلاهو ضحك الطبيعة الرنان ٢٦وكأن البرق الملألئ فيههو للحسن باسما عنوان ٢٧وكأن النجوم حين تراهالؤلؤ في السماء أو مرجان ٢٨وكأن الصباح ساعة يبدومسفراً خود جسمها عريان ٢٩وكأن الشمس المضيئة تنور تلظى في جوفه النيران ٣٠كأن الأشياء بعد جفاءقد أرادت أن يسعد الإنسان ٣١اعترت نفسي هزة الأفراححينما بان لي بياض الصباح ٣٢ولقد كان قبله الليل يدجوقابضاً للقلوب والأرواح ٣٣وتلوح النخيل في عدوتي دجلة للناظرين كالأشباح ٣٤وعليها الحمام يهتف شجواًولعل الهتاف صنو النواح ٣٥حبذا الصبح ماسحاً لظلامالليل عن حر وجهه الوضاح ٣٦وكأن الصباح عذراء فكتعن نصيع قد بض زر الوشاح ٣٧ثم مرت بالروض تنصت فيهلأغاريد البلبل الصداح ٣٨بسمت للاقاح بعد سلامواحتفت بالجورى بعد الاقاح ٣٩أخذت قبضة من النور فياضاً وألقت به على الأدواح ٤٠ما زمان الشباب إلا ربيعفيه نور يزهو ونبت يضوع ٤١طلعت للسرور فيه نجومثم غابت عني فعز الطلوع ٤٢وكأن الشباب للجذل الدائم واللهو والهوى ينبوع ٤٣لم يزل بي إلى الشباب وأيام له قد ذهبن عنه نزوع ٤٤حبذا لو يكون لي بعد أنولى شبابي يوما إليه رجوع ٤٥ما أحب الحياة عندي وان كانت بأحشائي اليوم منها صدوع ٤٦إنها لا تزال مالكة تأمرني أن أطيعها فأطيع ٤٧هي أفراح مرة وهموموابتسامات تارة ودموع ٤٨لم يحبب إلى عيشي إلاأمل غامض الحدود وسيع ٤٩كل ما حف بالحياة جميلغير أن البقاء فيها قليل ٥٠شجر باسق تغنى طيورفوق أفنانه وظل ظليل ٥١وعلى مقرب من الدوح يجري جدول سكب ماؤه سلسبيل ٥٢وبساط نسيجه الزهر قد جرت عليه من الرياح ذيول ٥٣تطلع الشمس في الصباح فتعلوفي سماء زرقاء ثم تميل ٥٤فإذا ما علت يسر غدووإذا ما مالت يطيب الأصيل ٥٥نحن لولا الحياة كنا جماداًما له إحساس ولا معقول ٥٦ولعل الجمال في النفس مناوبها للخفاء عنه ذهول ٥٧وكأن الأشياء قد خلقت ليغير أني عنها بها مشغول ٥٨يا حياتي أنت الحقيقة عنديفيك حتى أموت نحسي وسعدي ٥٩أيها الليل إنني من مكانيلسلامي إلى نجومك أهدي ٦٠أيها البدر كنت تطلع قبليأيها البدر سوف تطلع بعدي المصادر والحقوقرقم القصيدة 44617