انتقل إلى المحتوى
انضم

تأملت ربع الماليكة بالحمى

الأبيوردي
١تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمىفَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ
٢وَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكاوَأَمسى أَبو المِغوارِ سَعدٌ يُعَنِّفُ
٣وَما بَرِحَتْ عَيني تَفيضُ شُؤونُهاوَيرزِمُ نِضوي وَالحَمائِمُ تَهتِفُ
٤فَيا وَيحَ نَفسي لا أَرى الدَّهرَ مَنزِلاًلِعَلوَةَ إِلّا ظَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
٥وَلَو دامَ هَذا الوَجدُ لَم تَبقَ عَبرَةٌوَلَو أَنَّني مِن لُجَّةِ البَحرِ أَغرِفُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45716