١قَد طَالَ بِي شَوقٌ إلى لُقيَاكَاوَاليَومَ وافاني الزَّمَانُ بِذاكَا ٢إِني لأشكُرُ لِلزَّمَانِ صَنِيعَهمَا كُنتُ أعهُدهَا له لَولاَكَا ٣رَحُبَت بِمَقدَمِكَ الصدورُ فَهل مشَىفَصلُ الرَّبيعِ لِصَدرِنضا بخُطاكا ٤يَا طاهرَ القَلبِ الرحيبِ وطاهرَ النَّسَبِالحَسيبِ وطاهرٌ أشُمُّ نَداكا ٥قد رُرتَنا فَكشَفتَ عَنَّا غُمَّةًما كانَ يكشِفُها سِوى مَرآكَا ٦وتَضوَّعت مرَّاكشٌ مِسكاً بِكُملَو ضَاع مِن مِسكٍ شَذاً كشَذَاكا ٧تَرتدُّ عينُ النَّاظِرينَ كَلِيلَةًيَا شمسُ إن نُظِرَت لنُورُ سَنَاكا ٨قد كُنتَ أكبرَ شَخصِه بِالعِلم والآدَابِ مُستمِعاً لِحَاكٍ حاكَى ٩وأوَابدٌ في الشِّعرِ لَم تُلحَق ومَاخَشِيَت بِتَيهَاءِ الخَيَال شَرَاكا ١٠من كلِّ معنًى مُودَنعٍ فِي لَفظهِكَعُقُود دُرٍّ أُودِعَت أسلاَكَا ١١حَتَّى ظِفرتُ بِرُؤيَةٍ مِن وَجهِهِفرأيتُ شخصَه فوق ذاك وذاكَا ١٢نُورُ الهُدَى إن حُلَّ باطِنُ مَهدِهِلاَ نستَطيعُ لكُنهِه إدرَاكَا ١٣يَا مَن رَآه وَمَا رَآه وَإن غَدَتمَملُوءةً مَن شَخصِه عَينَاكَا ١٤حَسبِي وَحسبُكَ ما أقولُ وَمَا تَقُولُ وَلَيسَ مَن يَبكي عندَنَا مَثوَاكا ١٥الله يعلم أنني لك شيقٌلكن تقاصر عندنا مثواكا ١٦فَذَهبتَ فِي كَنفِ الإِلهِ وحِفظِهِوَاللهُ جَلَّ جَلاَلهُ يَرعَاكَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 48000