انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما التقينا والرقيب بنجوة

الشريف المرتضى
١وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ
٢أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْعُيونٌ ظِماءٌ في الهَوى وَقُلوبُ
٣فَلَم تَكُ إِلّا ساعةً ثُمَّ زعزع التَلاقي شمالٌ لِلنّوى وجنوبُ
٤ولولا النّوى ما كان للدهر زلّةٌولا لِلَّيالي الماضياتِ عيوبُ

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48108