انتقل إلى المحتوى
انضم

أتينا الزبير فدانى الكلام

أبو الأسود الدؤلي
١أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَوَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ
٢وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌيَضيقُ بِهِ الخَطبُ مُستَنكَدُ
٣وَقَد أَوعَدونا بِجهدِ الوَعيدِفَأَهوِن عَلَينا بِما أَوعَدوا
٤فَقُلنا رَكَضتُم وَلَم تُرمِلواوَأَصدَرتُمُ قَبلَ أَن تُورِدوا
٥فَإِن تَلقَحوا الحَربَ بَينَ الرِجالِفَمُلقِحُها جَدُّهُ الأَنكَدُ
٦وَإِنَّ عَليّاً لَكُم مُصحِرٌأَلا إِنَّهُ الأَسَدُ الأَسوَدُ
٧أَما إِنَّهُ ثالِثُ العابِدينَبِمَكَةَ واللَهُ لا يُعبَدُ
٨فَرَخّوا الخِناقَ وَلا تَعجَلوافَإِنَّ غَداً لَكُمُ مَوعِدُ

اقرأ أيضًا لـأبو الأسود الدؤلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50298