انتقل إلى المحتوى
انضم

أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم

يزيد بن الطثرية
١أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
٢لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوىبِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
٣نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرىضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
٤وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةًعَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
٥بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَتلِإِقرارِ هَجرٍ مِن نُوارِ طَويلِ
٦أَصُدُّكُما صَدُّ الرِميِّ تَطاوَلَتبِهِ عِدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلِ
٧وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحىعَلَيكِ وَداعٍ جُنحَ كُلِّ أَصيلِ
٨وَمُحتَضِنٍ رُكنَ اليَماني وَمُشتَكٍإِلى الجانِبِ الغَربيِّ صَعدَ عَويلي

اقرأ أيضًا لـيزيد بن الطثرية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50380