الرئيسيةالقصائدالوأواء الدمشقيويح روحي أظنها في السياقويح روحي أظنها في السياقالوأواء الدمشقيالبحرالخفيفالرويقالعباسيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة أعد النشر أرسل لقارئ ١وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّياقِعِنْدَ وَقْتِ الفِراقِ يَوْمَ الفِراقِ٢فَاطْلُبوها بِحَيْثُ كُنَّا اعْتَنَقْناهَلَكَتْ عِنْدَ شُغْلِنا بِالعِناقِاقرأ أيضًا لـالوأواء الدمشقيعرض الكل أستودع الله في بغداد لي قمراأَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراًومهفهف كالغصن هزته الصباوَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبامن سره العيد فلا سرنيمَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّنيالمصادر والحقوقرقم القصيدة 55598