الرئيسيةالقصائدالوأواء الدمشقيولحظ يكاد الحسن يعبد حسنهولحظ يكاد الحسن يعبد حسنهالوأواء الدمشقيالبحرالبسيطالرويعالعباسيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة أعد النشر أرسل لقارئ ١وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُإِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ٢تَحَرَّكَ طِفْلُ الغُنْجِ في مَهْدِ طَرْفِهِفَأَجْفانُهُ مُسْتَيْقِظَاتٌ هَوَاجِعُاقرأ أيضًا لـالوأواء الدمشقيعرض الكل أستودع الله في بغداد لي قمراأَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراًومهفهف كالغصن هزته الصباوَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبامن سره العيد فلا سرنيمَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّنيالمصادر والحقوقرقم القصيدة 55635