١أَقوى وَعُطِّلَ مِن فُرّاطَةَ الثَمَدُفَالرَبعُ مِنكِ وَمِن رَيّاكِ فَالسَنَدُ ٢فَالهُضبُ أَوحَشَ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُهَضبُ الوِراقِ فَما جادَت لَهُ الجَمَدُ ٣فَمَن عَهِدتُ بِهِ الأُلّافَ تَسكُنُهُفَالعَرجُ حَيثُ تَلاقى القاعُ وَالعُقَدُ ٤عافوا المَنازِلَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِفَما دَرَيتُ لِأَنّى طِيَّةٍ عَمَدوا ٥لَكِن جَرَت سُنُحٌ بَيني وَبَينَهُمُوَالأَشأَمانِ غُرابُ البَينِ وَالصُرَدُ ٦صاحا بِسَيرِهِمُ حَتّى اِستَحَثَّ بِهِموَبِالخَليطِ مِنَ الجيرانِ فَاِنجَرَدوا ٧وَخَلَّفوا لَكَ آثاراً مُدَعثَرَةًما حَولَها سَبَدٌ مِنهُم وَلا لَبَدُ ٨إِلّا العِراصَ وَإِلّا الهُدبَ مِن دِمَنٍعَلى هَدامِلِها الأَهدامُ وَالنَجَدُ ٩فَقِف بِهِنَّ عَلى ما شِئتَ مِن أَثرٍمِمّا يُلَبَّدُ مِنها فَهوَ مُلتَبِدُ ١٠وَمِن مَباءَةِ رِبعانٍ وَمِن عَطَنٍيَدِبُّ بَينَهُمُ القِردانُ وَالقَرَدُ ١١وَمَلعَبٍ لِجَوارٍ يَنتَقِدنَ بِهِوَكُلِّ مُنتَزَهٍ لِلَّهوِ مُنتَقَدُ ١٢بانوا بِهِنَّ وَفي الأَحداجِ غانِيَةٌفي جيدِها وَمَتالي ليتِها غَيَدُ ١٣عَبلٌ مُسَوَّرُها وَعثٌ مُؤَزَّرُهامِثلُ المَهاةِ رَداحٌ نَبتُهُ رَوَدُ ١٤هَيفاءُ لَفّاءُ جِردَحلٌ مُخَلخَلُهاتُحيي وَتَقتُلُ مَن شاءَت بِما تَعِدُ ١٥فَما يَفوزُ الَّذي أَحيَت بِمَنفَعَةٍوَلا لِمَن قَتَلَت عَقلٌ وَلا قَوَدُ ١٦تَخدي بِها أُصُلاً بُزلٌ مُخَيَّسَةٌمِثلُ القُصورِ عَلَيها البُدَّنُ الخُرُدُ ١٧حَتّى اِغتَمَسنَ ضُحىً في آلِ قَرقَرَةٍسَقياً لَهُنَّ وَلِلصَمدِ الَّذي صَمَدوا ١٨فَعِدهُما وَلِأَمرٍ ما يُزَحزِحُهُمعِندَ الهَواهي وَأَهواءٌ بِهِم بَدَدُ ١٩وَقُل لِمُرتَفِقٍ في بَيتِ مَملَكَةٍقَولاً تَبَرَّأَ مِنهُ الغَيُّ وَالفَنَدُ ٢٠ماذا تَرى يا وَلِيَّ العَهدِ في رَجُلٍبِقَلبِهِ مِن دَواعي شَوقِهِ كَمَدُ ٢١أَقامَ في بَلَدٍ حَتّى بَكى ضَجَراًمِن بَعضِها وَبَكَت مِن بَعضِهِ بَلَدُ ٢٢إِذا أَتاهُ غَداً أَو بَعدَهُ ثَقَلٌتَغدو إِلَيهِ بِهِ الأَنباءُ وَالبُرُدُ ٢٣وَقُرِّبَت لِمَسيرٍ مِنكَ يَومَئِذٍمَراكِبٌ مِنكَ لَم تولَد وَلا تَلِدُ ٢٤تَغلي بِهِنَّ طَريقٌ ما بِهِ أَثَرٌفي مُستَوٍ ما بِهِ حَزنٌ وَلا جَدَدُ ٢٥لا في السَماءِ وَلا في الأَرضِ مَسلَكُهاوَلا تَقومُ وَلا تَمشي وَلا تَخِدُ ٢٦وَلا يَذُقنَ أَكالاً ما بَقينَ وَلايَشرَبنَ ماءً وَهُنَّ الشُرَّعُ الوُرُدُ ٢٧جونٌ مُجَلَّلَةٌ قُعسٌ مُجَرشَعَةٌما باتَ يُرمِضُها أَينٌ وَلا خَضَدُ ٢٨تُلوى الأَزمَّةُ في أَذنابِها وَبِهافي السَيرِ يُعدَلُ إِن جارَت فَتَقتَصِدُ ٢٩مِن كُلِّ مُقرِبَةٍ لِلسَيرِ مُنقِزَةٍخَوفاً تَجَمَّعَ مِنها الجُؤجُؤُ الأُجُدُ ٣٠مِن سَبعَةٍ فَإِذا أَنشَأتَ تَحسُبُهاوَفّاكَها كُمَّلاً في كَفِّكَ العَدَدُ ٣١السَمرُ وَالنَجرُ وَالنَحّارُ يَقرَعُهاوَالفَقرُ وَالقيرُ وَالأَلواحُ وَالعَمَدُ ٣٢فَقَد وَفَت وَلَها في وَفقِها عَلَمٌمِثلُ السَحابَةِ في أَقرابِها زَبَدُ ٣٣في نُشرَةٍ بَعدَ حَظّي طيبَ جادِيَةٍجاءَت تَهادى بِهِم مِن بَعدِ ما هَجَدوا ٣٤فَثَوَّرَت بَقَراً ما مِثلُهُم بَقَرٌإِن قُمتَ قاموا وَإِن قُلتَ اِقعُدوا قَعَدوا ٣٥فَباتَ عَرشُكَ فَوقَ الماءِ يَحمِلُهُبَحرٌ تَلاطَمَ فيهِ المَوجُ وَالزَبَدُ ٣٦وَالريحُ مُرسَلَةٌ وَالماءُ مُنصَلِتٌوَأَنتَ مُرتَفِقٌ وَالسَيرُ مُنجَرِدُ ٣٧إِلى أَبيكَ أَميرِ المُؤمِنينَ بِنانَفدٌ إِلَيهِ وَفَتحٌ ما بِهِ نَفَدُ ٣٨وَاللَهُ أَصلَحَ بِالمَهدِيِّ فاسِدَناسِرنا إِلَيهِ وَكانَ الناسُ قَد فَسَدوا ٣٩داوى صُدورَهُمُ مِن بَعدِ ما نَغِلَتكَما يُداوى بِدُهنِ العُرَّةِ العَنَدُ ٤٠حَتّى اِستَصَحّوا وَحَتّى قيلَ قَد رَجَعوامِمّا دَعَتهُم إِلَيهِ العادَةُ العُنُدُ ٤١وَلَم يَدَع أَحَداً مِمَّن طَغى وَبَغىإِلّا تَناوَلَهُم بِالكَفِّ فَاِحتُصِدوا ٤٢بَل لَم يَكُن لِجُموعِ المُشرِكينَ بِهِوَلا يُشَيِّعُهُ جَولٌ وَلا بَدَدُ ٤٣سَدَّ الثُغورَ بِخَيلِ اللَهِ مُلجَمَةٍوَفي الخُيولِ وَفي فُرسانِها سَدَدُ ٤٤ثُمَّ اِنثَنَيتَ وَلَم تَنزِل بِهِ أَوَداًإِلّا عَدَلتَ فَلا جَورٌ وَلا أَوَدُ ٤٥هَذا لِيُمنِكَ وَالإِنسانُ مُفتَخِرٌوَالفَخرُ فيهِ وَفي أَيّامِهِ كَبَدُ ٤٦إِذا القَبائِلُ في بُلدانِها اِفتَخَرَتوَكُلُّهُم في مَقامِ الجِدِّ مُحتَشِدُ ٤٧إِنَّ الفَخارَ إِلى مَن قَد بَنى لَكُمومَجداً تَقاصَرَ عَن أَركانِهِ أُحُدُ ٤٨بِبَطنِ مَكَّةَ آثارٌ لِأَوَّلِكُممِمّا بَنى لِمَعَدٍّ جَدُّهُ أُدَدُ ٤٩اللَهُ كانَ وَما كانَت فَكَوَّنَهاوَما بِها غَيرُكُم مِن أَهلِها سَنَدُ ٥٠إِلّا الدَيارَ الَّتي مِن حَولِها وُتِدَتلَو كانَ يُخبِرُ عَن جيرانِهِ الوَتِدُ ٥١تَبلى الدِيارُ وَيَبلى مَن يَحِلُّ بِهاوَدورُكُم وَمَغاني دورِكُم جُدُدُ ٥٢وَبَيتُ خالِكَ حُجرٍ في ذُرى يَمَنٍبَيتٌ تَكامَلَ فيهِ العِزُّ وَالنَضَدُ ٥٣وَبَيتُ عَمروٍ وَمَبنى بَيتِ ذي يَزَنٍوَذي الكِلاعِ وَمَن دانَت لَهُ الجَنَدُ ٥٤وَتُبَّعٌ وَسَرابيلُ الحَديدِ لَهُأَزمانَ يُنسَجُ في أَزمانِهِ الزَرَدُ ٥٥فَاِفخَر هُناكَ بِأَقوامٍ ذَوي كَرَمٍلَو خَلَّدَ اللَهُ قَوماً لِلعُلى خَلَدوا ٥٦وَهَل تَرى عَجَماً في الناسِ أَو عَرَباًإِلّا لِخالِكَ فيهِم نِعمَةٌ وَيَدُ ٥٧فَإِن جَزَوكَ بِشُكرٍ فَالوَفاءُ بِهِوَإِن جُحِدتَ فَعادٌ قَبلَهُمُ جَحَدوا ٥٨فَكَيفَ ذاكَ وَمِن أَنّى يَسوغُ لَهُموَكُلُّهُم لَكَ يا اِبنَ الخَيرِ مُعتَبِدُ ٥٩وَأَنتَ يا سَيِّدَ الإِسلامِ سَيِّدُهُموَكُلُّ دينٍ لَهُ مِن أَهلِهِ سَنَدُ ٦٠إِن فاخَروكَ بِمَجدٍ كُنتَ أَمجَدَهُموَما ظَلَمتَ وَأَنتَ الماجِدُ النَجُدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 63936