انتقل إلى المحتوى
انضم

وللموت خير من حياة على أذى

بشار بن برد
١وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىًيَضيمُكَ فيهِ صاحِبٌ وَتُراقِبُه
٢كَأَنَّ حَياةَ الناسِ حينَ ضَمِنتَهاقَذىً في حُقوقِ العَينِ مِنّي أُوارِبُه
٣يَخونُكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّماوَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه
٤وَقَد رابَني قَلبٌ يُكَلِّفُني الصِباوَما كُلَّ حينٍ يَتبَعُ القَلبَ صاحِبُه
٥وَما قادَني في الدَهرِ إِلّا غَلَبتُهُوَكَيفَ يُلامُ المَرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
٦وَأَحوَرَ مَحسودٍ عَلى حُسنِ وَجهِهِيَزينُ السُموطَ نَحرُهُ وَتَرائِبُه

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 64792