انتقل إلى المحتوى
انضم

هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد

إبراهيم اليازجي
١هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَدلاقى مِن البينِ في أَسفارِهِ أَجَلا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإبراهيم اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 66972