الرئيسيةالقصائدمحمود الوراقأيها النادب الشباب الذي قدأيها النادب الشباب الذي قدمحمود الوراقالبحرالخفيفالرويقالعباسيحزينهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة أعد النشر أرسل لقارئ ١أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَدكُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه٢لَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَياليلَم تَكُن باكِياً بِما يَستَحِقُّهاقرأ أيضًا لـمحمود الوراقعرض الكل إني شكرت لظالمي ظلميإِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلميلا تلتمس من مساوي الناس ما ستروالا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَرواإن العيون على القلوب شواهدإِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌالمصادر والحقوقرقم القصيدة 68726