الرئيسيةالقصائدمحمود سامي الباروديلقد صفرت عياب الود بينيلقد صفرت عياب الود بينيمحمود سامي الباروديالبحرالوافرالرويءقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة أعد النشر أرسل لقارئ ١لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِ٢وَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداًوَكانَتْ مِنْ نَضَارَتِها بِمَاءِاقرأ أيضًا لـمحمود سامي الباروديعرض الكل بقوة العلم تقوى شوكة الأممبِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِهل من طبيب لداء الحب أو راقيهَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِيمحا البين ما أبقت عيون المها منيمَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّيالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71576