انتقل إلى المحتوى
انضم

أنوار هل من زورة أنوار

الكيذاوي
١أَنوارُ هل مِن زورةٍ أنوارُأَم أنت عنّي يا نوار نوارُ
٢غفلَ الرقيبُ فاِنظري كى تلتقيما بَيننا الأبصارُ والأبصارُ
٣وَدَعي الخمارَ فإنّما يكفيك منصبغَ الحياءِ عنِ الخمارِ خمارُ
٤لَك ساعدٌ زانَ السوادَ بحسنهِفكأنّما هو للسوار سوارُ
٥لَو في رِياض الوردِ جزت تَشابهتفي حُسنها الأزهارُ والأزهارُ
٦وَلَقد أَغارُ عليك حتّى إنّنيقَد كنتُ من نَظري عليك أغارُ
٧وَخشيتُ يا مرمارة الأردافِ أنيَبتزّ خصرك ردفك المرمارُ
٨عجباً لوجهك كيفَ قد جمّعن فيهِ النارُ والجنّاتُ والأنهارُ
٩وَلريقِ ثغرك كيفَ مازج طعمهُعَسلٌ وماءُ غمامةٍ وعقارُ
١٠وَالليلُ عندك والنهارُ معاً وهليَتَصاحبان معاً دجىً ونهارُ
١١يا مُبدياً النكارةَ لي في الهوىمهلاً فماذا اللوم والإنكارُ
١٢مَن ذا لهُ القلبُ الصحيح يُعيرني القلبَ الصحيحَ لوِ القلوب تعارُ
١٣وَإِلى المليكِ فلاح قد رحلت بناكومٌ تَجوب كأنّها إعصارُ
١٤حتّى أَنَخنا ساحة من نفعهِتلقاءَ دار نجيد نعم الدارُ
١٥وَرَأيت مِن ماء السماءِ متوّجاًتَجري بِما تجري به الأقدارُ
١٦فَشَكوت مِن دَهري به مستحمياًفَأَحاطَ بي منه حمىً وذمارُ
١٧وَأَجارَني من كلّ جورٍ إنّهملكٌ يجيرُ ولا عليه يجارُ
١٨وَغَدا بثأري طالباً حتّى عنادَهري إليَّ وردَّ منه الثارُ
١٩العادلُ الملك الأغرّ الفاضلُ اللليث الهزبر الصارم البتّارُ
٢٠وَالبادر القمر الأتمُّ الباذخُ الططودُ الأشمُّ الزاخر التيّارُ
٢١وَالفارسُ الكرّارُ في الحرب الّتييَخشى لَظاها الفارسُ الكرّارُ
٢٢وَالجَحفلُ الجرّارُ يُدعى وحدهُوَبهِ يلوذُ الجحفلُ الجرّارُ
٢٣يا أيُّها الشمسُ الّذي أفلاكهُ الأبراجُ والأسراجُ والأَكوارُ
٢٤هب لي الرِضى يا مَن صغار هباتهِإِن كيّفت لِلمُعتفين كبارُ
٢٥وَلئِن مدحتُ سِواك لا تَعجب إذضلّلتُ عمّا تسلك الأحرارُ
٢٦وَلَقد أضلّ بعجلهِ قومَ الكليمِ السامريُّ ومكرهُ الكبّارُ
٢٧وَاِلبث وَدُم في حصنِ بهلا منعمٌما مرّتِ الآصال والأبكارُ
٢٨في غرفةِ الحصن الّتي نافت لهامِن فوقِ أقطارِ السما أقطارُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73730