١ألا هَل عَمِّ في رَأيه مُتَأمِلُوَهَل مُدبِرٌ بَعدَ الإِسَاءَةِ مُقبِلُ ٢وهَل أمةٌ مُستيقظونَ لرشدِهِمفيكشِفُ عنه النَّعسَةَ المتُزَمِّلُ ٣فَقَد طَالَ هذا النَّومُ واستَخرَج الكَرَىمَسَاويَهم لو أنَّ ذا المَيلِ يَعدِلُ ٤وَعَطَّلت الأحكامُ حتى كأنَّناعلى مِلَّةٍ غيرِ التي نَتَنَحَّلُ ٥كلامُ النَّبِيينَ الهُدَاةِ كَلاَمُناوأفعالَ أهلش الجاهليَّةِ نَفعَلُ ٦رَضِينَا بدُنيا لا نُرِيدُ فِرَاقَهاعلى أنَّنَا فيها نَمُوتُ وَنُقتَلُ ٧وَنَحنُ بها المُستَمسِكونَ كأنَّهالنا جُنَّةٌ مما نَخَافُ وَمَعقِلُ ٨أرَانَا على حُبِّ الحَياةِ وطُولِهايُجَدُّ بِنا في كلِّ يَومٍ وَنهزِل ٩نَعَالِجُ مُرمَقَّاً من العَيشِ فَانِياًله حَارِكٌ لا يَحمِلُ العِبءَ أجزَلُ ١٠كَحَالِئَةٍ عن كُوعِها وهي تَبتَغِيصَلاحَ أدِيمٍ ضَيَّعَتهُ وتَغمُلُ ١١فَأَصبَحَ باقِي عَيشِنَا وكأنَّهلواصِفِه هِدمُ الخِبَاءِ المُرَعبَلُ ١٢إذا حِيصَ منه جَانِبٌبِفَتقَينِ يَضحَى فيهما المُتَظَلِّلُ ١٣فَتِلكَ أمورُ النَّاسِ أضحَت كأَنَّهاأُمورُ مُضِيعٍ آثَرَ النَّومَ بُهَّلُ ١٤تَمَقَّقَ أخلافَ المعيشةِ منهمرِضَاعاً وأخلافُ المَعِيشَةِ حُفَّلُّ ١٥مُصِّيّبٌ على الأعوَادِ يومَ رُكوبِهالِما قالَ فيها مُخطِيءٌ حينَ يَنزِلُ ١٦يُشَبِّهُها الأشبَاهَ وهي نَصِيبُهله مَشرَبٌ منها حَرامٌ ومَأكَلُ ١٧فيا سَاسَتَا هاتوا لنا من جوابِكمففيكم لعَمرِي ذو افانينَ مِقوَلُ ١٨أأهلُ كتابٍ نحنُ فيه وانتمُعلى الحقِّ نَقضِي بالكتاب وَنَعدِلُ ١٩فكيفَ ومِن أنَّى وإذ نحنُ خِلفَةٌفَرِيقانِ شَتَّى تَسمَنُونَ ونَهزِلُ ٢٠لَنَا وتِلاعُ الأرض حُوٌّ مَرِيعَةٌسَنَامٌ امالتهُ الخَطَائِطُ أميَلُ ٢١أم الوَحيُ مَنبُوذٌ وراءَ ظُهُورِنافَيحكُمُ فينا المَرزُبانُ المُرَفَّلُ ٢٢لنا رَاعِيَا سَوءٍ مُضِيعَانِ منهماابو جَعدَةَ العَادي وعَرفَاءُ جَيأَلُ ٢٣أتَت غَنَماً ضَاعَت وغابَ رُعَاؤُهالها فُرعُلٌ فيها شَرِيكٌ وفُرعُلُ ٢٤أتَصلُحُ دُنياناَ جميعاً ودِينُناعلى ما بِه ضَاع السَّوَامُ المُؤَبَّلُ ٢٥ولو وُلِيَ الهُوجُ الثَّوَائِجُ بالذيوُلِينَا به ما دَعدَعَ المُتَرَخِّلُ ٢٦ُبُرِينَا كَبَري القِدحِ أوهَنَ مَتنَهُمن القَومِ لا شَارٍ ولا مُتَنَبِّلُ ٢٧وِلاَيةَ سِلَّغدٍ ألَفَّ كأنَّهمن الرَّهَقِ المُخلوطِ بالنَّوكِ أَثوَلُ ٢٨هو الأضبَطُ الهَوَّاسُ فينا شَجَاعةًوفِيمَن يُعَادِيهِ الهِجَفُّ المُثَقَّلُ ٢٩كأَنَّ كِتَابَ الله يُعنَى بأمرِهِوبالنَّهي فِيهِ الكَودَنِيُّ المُرَكَّلُ ٣٠ألَم يَتَدَبَّر آيةً فَتَدُلُّهعلى تَركِ ما يأتي أو القَلبُ مُقفَلُ ٣١فَتلك وِلاةُ السَوءِ قد طالَ ملكُهمفحَتَّامَ حَتَّامَ العَنَاءُ المُطَوَّلُ ٣٢رَضُوا بِفِعَالِ السَوءِ في أهلِ دينِهمفقد أيتَمُوا طَوراً عِدَاءً وأثكَلُوا ٣٣كَما رَضِيتَ بُخلاً وسُوءَ وِلايةٍبِكَلبَتِها في أوَّلِ الدَّهرِ حَومَلُ ٣٤نُباحاُ اذا ما اللَّيلُ أظلَمَ دُونَهاوَضَربَاً وتَجوِيعَاً خَبَالٌ مُخَبَّلُ ٣٥وما ضَرَبَ الأَمثَالَ في الجَورِ قَبلَنالأَجوَرَ من حُكَّامِنا المُتَمَثِّلُ ٣٦هُمُ خَوَّفُونَا بالعَمَى هُوَّةَ الرَدَىكما شَبَّ نارُ الحَالِفينَ المُهَوِّلُ ٣٧لَهُم كُلَّ عَامٍ بِدعَةٌ يُحدِثُونَهاأزَلَّوا بها أتبَاعَهم ثم أوحَلُوا ٣٨وَعَيبٌ لأهلِ الدِين بَعدَ ثَبَاتِهالى مُحدَثَاتٍ ليس عنها التَنَقُّلُ ٣٩كَمَا ابتَدَعَ الرُّهبَان ما لَم يَجِيء بِهِكِتَابٌ ولا وَحيٌ من الله مُنزَلُ ٤٠تَحِلُّ دِماءُ المسلمينَ لَدَيهُموَيَحرُمُ طَلعُ النَّخلةَِ المُتَهَدِّلُ ٤١وأظمَاؤنا الأَعشَارُ فيها لَدِيهُموَمَرتَعُنا فيهم أَلاءٌ وحَرمَلُ ٤٢وَلَيسَ لَنَا في الفَيءِ حَظٌّ لَدَيهِمُوَليسَ لَنا فِي رِحلَةِ النَّاسِ أَرحُلُ ٤٣فيا رَبِّ هَل إِلاّ بِكَ النَّصرُ نَبتَغِيعَلَيهِم وهَل إلاّ عَلَيكَ المُعَوَّلُ ٤٤وَمِن عِجَبٍ لم أَقضِهِ أنَّ خَيلَهُلأَجوَافها تَحتَ العَجَاجَةِ أزمَلُ ٤٥هَماهِمُ بالمُستَلئِمِينَ عَوَابِسٌكَحِدآنِ يومِ الدَجنِ تَعلُو وتَسفُلُ ٤٦اذا استَلَبَتهُنَّ الأَمَاعِزُ هَبوَةًوأعقَبَهَا بالأمعَزِ السَهلِ قَسطَلُ ٤٧يُحَلِّئنَ عنماءِ الفُراتِ وظِلِّهحُسَيناً ولم يُشهَر عَلَيهنَّ مُنصُلُ ٤٨سِوَى عُصبَةٍ فيهم حَبِيبٌ مُعَفَّرٌقَضَى نَحبَهُ والكَاهِليُّ المُزَمَّلُ ٤٩وَمَالَ أَبُو الشَّعثَاءِ أشعَثَ دَامِياًوإنَّ أبَا حَجلٍ قَتِيلٌ مُحَجَّلُ ٥٠وَشَيخُ بني الصَّيدَاءِ قد فَاضَ قَبلَهُموإنَّ ابا مُوسَى أسِيرٌ مُكَبَّلُ ٥١كأنَّ حُسَيناً والبَهَالِيلَ حَولَهلأَسيَافِهِم ما يَختَلِي المُتَبقِّلُ ٥٢يُخضنَ بِهِم من آلِ أحمَدَ في الوَغَىدَمَاً ظَلَّ مِنهُم كالبَهِيمِ المُحَجَّلُ ٥٣وغَأبَ نَبِيُ اللهِ عَنهُم وَفَقدُهُعلى النَّاسِ رُزءٌ ما هُنَاكَ مُجَلَّلُ ٥٤فلَم أرَ مَخذُولاً أَجَلَّ مُصِيبَةُوَأوجَبَ منه نُصرَةًُ حَينَ يُخذَلُ ٥٥يُصيبُ به الرَّامُونَ عن قَوسِ غَيرِهِمفَيَا آخِراً سَدَّى له الغَيَّ أوَّلُ ٥٦تَهَافَتَ ذُئبانُ المَطَامِعَ حَولَهُفَرِيقَانِ شَتَّى ذو سِلاَحٍ وأَعزَلُ ٥٧إذا شَرَعَت فيهِ الأَسِنَّةُ كَبَّرَتغُوَاتُهم كلِّ في أَوبٍ وَهلَّلُوا ٥٨فما ظَفِرَ المُجرَى إليهم بِرَأسِهِولا عَذَلَ البَاكِي عَليه المُوَلوِلُ ٥٩فَلَم أرَ مَوتُورِينَ أهلَ بَصِيرَةٍوَحَقٍّ لَهُم أيدٍ صِحَاحٌ وأرجُلُ ٦٠كَشِيعَتِهِ والحَربُ قَد ثُفِّيَتلها أمَامَهم قِدرٌ يَجِيشُ وَمِرجَلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 7652