انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تخف من ظباء ترق حدودا

العفيف التلمساني
١لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودابَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
٢فَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاًمِنْ جُفُونٍ وَسْنَى عَلَوْنَ قُدوُدا
٣وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَنَفَاراً عنْ نَاظِرِي وَصُدوُدا
٤لَوْ يَرَى غَيرَ سُقمِ عَيْنَيهِ جَفْنيمَا هَوِيتُ الضَّنَا وَرُمْتُ المَزيَدا
٥عَاقَبَ القلْبَ إِذْ رَأَىَ السُّكرَ مِنِّيدُونَ حَدٍ لِكَيْ يُقِيمَ الحُدودا
٦فَهْوَ في ذا الخُفُوقِ يَحْكِي وشَاحيْهِوَفي ذَا اللَّهِيبِ يَحْكِي الخُدُودا
٧نِسْبَةٌ لَوْ يَنَالها حَاسِدِي مِنْهُلأَصْبَحْتُ لِلْحَسُودِ حَسُودا
٨وَلِعَمْرِي إنْ خَانَ صَبْرِي فَإِنِّيأَغْبطُ النّاسِ إِذْ حَكَاهُ عُهُودا
٩يَا خَيَالَ الحَبِيبِ أَغْمَضْتُ عَمْداًفَاسْتَعِدْ بِالإغْمَاضِ عِنْدى هُجُودا
١٠يَتَجَافَى عَنِ المَضَاجِعِ جَنْبِيوَتُقَضِّي لَكَ الجُفونُ سُجُودا
١١أَتُرَى يحْمِلُ النَّسِمُ بَقَايَاجَسَدِي أَوْ أَزُوُر يَوْماً زَرُودا

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78526