انتقل إلى المحتوى
انضم

أأهنيك قائلا لك بشرى

حيدر الحلي
١أَأُهنِّيك قائلاً لك بشرىأو أُعزِّيك قائلاً لك صبرا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـحيدر الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 85586