انتقل إلى المحتوى
انضم

الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى

إيليا ابو ماضي
١الحُسنُ حَولَك في الوِهاد وَفي الذُرىفَاِنظُر أَلَستَ تَرى الجَمالَ كَما أَرى

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإيليا ابو ماضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8867