ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثيالشرح
40 مواضع- تَلومانياللَّوم: العزل والتوبيخ
- شمالِياشمائلي وطباعي
- عَرَضتَأتيت العَروض، بفتح العين، وهي مكَّة والمدينة وما حولهما، (وقيل: واليمن أيضًا).
- نَدامايَاصحابي
- نَجرانَمدينة تقع في جنوب غرب شِبه الجزيرة العربية.
- أَبا كَرِبٍأَبا كَرِبٍ: هو أبو كَرِب بشرُ بنُ علقمةَ بنِ الحارث، أحدُ المذكورين في البيت.
- أَبا كَرِبٍهو بشر بن علقمة بن الحرث، والأيهمان: هما الأسود بن علقمة بن الحرث، والعاقب وهو عبدالمسيح بن الأبيض، قيس: هو ابن معدي كرب، وهو والد الأشعث بن قيس الكندي.
- وَالأَيهَمَينِالأَيْهَمَيْنِ: الأسودُ بنُ علقمةَ بنِ الحارث، والعاقبُ عبدُ المسيح بنُ الأبيض.
- وَقَيساًقيسًا: قيسُ بنُ مَعْدي كَرِب.
- حَضرَمَوتَتقع شرق اليمن.
- صَريحَهُمقريبو النسب من اخ او عم
- المَوالِياالحُلفاء.
- وَلَو شِئتُ نَجَّتني مِنَ الخَيلِ نَهدَةٌالفرس الضخم القوي
- وَلَو شِئتُ نَجَّتني مِنَ الخَيلِ نَهدَةٌيقول الشاعر: لو أراد الفرار لنجَّته فرسٌ مرتفعة الخَلْق سريعة، تسبق الخيل الجياد حتى تراها تتبعها من خلفها، لكنه آثر الثبات والدفاع عن قومه.
- تَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِياالفرس المائل للخضرة
- تَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِيايقول الشاعر: لو أراد الفرار لنجَّته فرسٌ مرتفعة الخَلْق سريعة، تسبق الخيل الجياد حتى تراها تتبعها من خلفها، لكنه آثر الثبات والدفاع عن قومه.
- تَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِياجمع تالية؛ أي: تابعة لفرسه.
- المُحامِياالفارس المدافع
- عَبشَمِيَّةٌمن قوم عبد شمس
- اللَيثُالاسد ولكن المقصد هنا الشدة و القوة
- بِنِسعَةٍالحبل القصير الدي يربط به بعض الاغراض
- فَأَسجِحواتكرموا و اعفوا
- بَوائِياافراني و من يكافئتي في المكانة
- تَحرُبونياي ادفع كل مالي فدية و اصبح فقير لا مال لي و معدم
- شَمَّصَهانخسه و غرز جنبها ليتحرك
- القَناالرمح
- لبيقالرجل اللبيق: الحاذق الرفيق
- القَناةالرمح
- الرُعاءِجمع راع.
- المُعزِبينَالمنفردين
- المَتالِياالتي قد نتج بعضها وبقي بعض.
- الجَزورِما يَصْلُحُ لأَن يُذْبح من الإِبل.
- لِلشَربِالشرب جمع شارب.
- مِطِيَّتيالدابة التي يركب عليها
- وَأَصدَعُو اشق
- القَينَتَينِالأَمَة، مُغنِّيةً كانت أو غير مغنية، وهي ههنا مغنِّية.
- وَعادِيَةٍوربَّ خيل راكضة.
- سَومَ الجَرادِانتشاره في طلب المرعى؛ يريد أنَّ الخيل كالجراد في كثرتها.
- وَزَعتُهاكففتها، والوازع: الْكاف والْمانِع.
- أَسبَإِاشتري
اقرأ أيضًا لـعبد يغوث الحارثي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 89309