انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كان أحوجني يوما إلى أذن

إيليا ابو ماضي
١ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍصَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـإيليا ابو ماضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8968