انتقل إلى المحتوى
انضم

سعيد المعالي للقلوب دواؤها

صالح مجدي بك
١سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُهاوَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـصالح مجدي بك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 94760