١حيِّي الحيا معهدنا باللِّوىحيث هوى النَّفس وغيُّ الصِّبا ٢وجاده كلُّ هَطولٍ سرتتحدو به في الأفق ريح الصِّبا ٣ليلته حتى بدا صبحهافأقلعت ديمته فانجلى ٤وقد أشاع الخصب في أرضهفأصبحت تزهو بزهر الرُّبى ٥ومدَّ فيها حبراً وُشِّيتبالنَّبتِ قد كلِّل منها النَّدى ٦وغادر الغدران في ربعهاتغصُّ بالعذب النَّمير الرَّوا ٧ولا جفا نجداً ولا حاجراًكلُّ هزيم الودق هامى الحيا ٨منازلاً واهاً لأيَّامهاكانت مظنَّات الصِّبا والهوى ٩حيث الأماني طوع آمالناوالسَّعد عبدٌ طائعٌ والمنى ١٠لله أيامٌ تقضَّت لنابين ذرى الجزع وسفح اللوى ١١ما كان أهنأ عيشها ليتهدام وليت العمر فيه انقضى ١٢مرَّت كنجمٍ قد هوى ساقطاًلم يعتلقه الطَّرف حتى اختفى ١٣يا هل معيدٌ لي عيشاً بهاهيهات لا يرجع شيءٌ مضى ١٤ليت ليالينا وأيامناكانت لليلات ألالٍ فدا ١٥ويلاه من سرعة تفريقناوشَتِّ شمل الحيِّ بعد النَّوى ١٦وآه من وقفة تشييعهموقد شرقنا كلُّنا بالبكا ١٧وسارت العيس بأحداجهمواستودعوا فيها بدور الدُّجى ١٨من كلِّ هيفاء إذا ما بدتتختال أذرت بغصون النَّقا ١٩خافقة القرطين رُعبوبةٍرادِ الوشاحين أناةِ الخُطى ٢٠رخيمة الدَّلِّ إذا ما بدتتسحر باللَّحظ عقول النُّهى ٢١ما ظبية البان على حسنهاإذا تبَّدى جيدها والطُّلا ٢٢وظبيِ إنسٍ زارني طارقاًوالبدر لا يبديه إلا الدُّجى ٢٣بات يعاطي الرَّاح من ثغرهممزوجةً بالعسل المجتنى ٢٤أشتمُّ من ريحان أصداغهوأجتني باللَّحظ ورد الحيا ٢٥وأجتلي غصن قوامٍ لهأهيَف يحكي بانة المنحنى ٢٦لهفي على عيش التَّصابي وياآهة قلبي لزمان الصِّبا ٢٧حيث الشَّباب الرَّوق يُغري بناحفل الظِّبا الغرِّ وسرب المها ٢٨كانت عروس الدَّهر أيامناطارت بها العنقاء نحو السَّما المصادر والحقوقرقم القصيدة 95882