انتقل إلى المحتوى
انضم

مُنى (يا سارقاً دفء الفؤاد)

عمرو فرج لطيف
١أَنشَدتُ فِيكَ الشَّوقَ حَتَّى مَلَّنِي،وَنَسِيتُ نَفسِي فِي غِيَابِكَ يَا أَنَا.

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعمرو فرج لطيف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97194