انتقل إلى المحتوى
انضم

الجيل

أسامة محمد زامل
١بالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِفتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـأسامة محمد زامل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 98758