فلم أر مثلي طلق اليوم مثلهاولا مثلها في غير شيء تطلق

فلم أر مثلي طلق اليوم مثلهاولا مثلها في غير شيء تطلق

اشتهر بقصة حبه لزوجته عاتكة بنت زيد التي شغلت قلبه حتى أمره أبوه بطلاقها، فامتثل للأمر ثم ندم ندمًا شديداً، فرَقّ له الصديق وأذن له بمراجعتها. وفي حياته العسكرية، شارك في حصار الطائف حيث أصيب بسهم كان سبباً في استشهاده لاحقاً بعد أن انتقض جرحه في خلافة أبيه سنة 11 هـ، وتحديداً بعد وفاة النبي ﷺ بأربعين ليلة.
وقد ظهر زهده وورعه عند وفاته، حين رفض أن يُكفن في حُلّة كان قد اشتراها ليكفن بها النبي ﷺ ولم تُستخدم، فتصدق بها قائلاً إنه لا يمسك شيئاً مُنع منه رسول الله. وقد صلى عليه والده أبو بكر الصديق، ونزل في حفرته عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله وأخوه عبد الرحمن، ليُختم له بالشهادة التي حمد أبوه الله عليها حين علم أن قاتله صار مسلماً.