عبد المنعم الرفاعي
قصائده
4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
ومنذ ذلك التاريخ، جمع عبد المنعم الرفاعي بين الشعر والسياسة؛ إذ كان قلبه مع الشعر وعقله مع السياسة. وتدرج في المناصب السياسية من سفير إلى وزير خارجية حتى وصل إلى منصب رئيس وزراء الأردن. ورغم ذلك، لم تستطع السياسة أن تنتزع منه حبه للشعر والفن والأدب، وقد تغنى الموسيقار محمد عبد الوهاب بقصيدته "نجوى".
أبدع الرفاعي الكثير من القصائد العاطفية والسياسية، إلا أنه كان يعتبر أن ديوانه "مسافر" يسجل الأحداث الرئيسية في حياته؛ سواء ما أصابه سنة 1945، أو ما تعرض له من هزّة داخلية شخصية في مجرى حياته سنة 1958 حين انفصل عن زوجته نهلة القدسي (أم عمر) -التي تزوجها الموسيقار محمد عبد الوهاب بعده-، إضافة إلى ما تعرض له من مآزق سياسية، أو استثارة من أحداث وطنية، أو ما كان يصيب أوتار حسه دائماً في قضية فلسطين. وقد قصد بتسمية ديوانه "المسافر" المحطات التي توقف عندها في مسيرة حياته.
وكان الشاعر يعلن أنه تأثر بالمتنبي وشوقي وأحب شعر بشارة الخوري؛ فالمتنبي أعطاه كبرياء الشعر، وشوقي أعطاه الأفق المديد.
عاصر عبد المنعم الرفاعي الأحداث السياسية العربية في مختلف مراحلها، مثل نكبة فلسطين، وحرب سنة 1956، وحرب سنة 1967، وانتصار 6 أكتوبر سنة 1973، وعكس كل تلك الأحداث الهامة وغيرها في شعره السياسي.