عبدالقادر الكتيابي
قصائده
33 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هذا دور قافيتي
- ندى الألوان
- شبال موج
- دوران الدرويش
- عودة عيد
- رقصة الهياج
- آخر زمن ..!!
- خيلي
- لأول مرة هذي
- هل سنبكي مرة أخرى
- كفى يـا شعر
- أجزني
- أمدرمانيات
- أفقد شيئاً أكبر مني
- يا سلام ..!
- كلمة ما ضد أحزاني
- على كيفي
- صيحة بين المفترقـات
- ديكور جديد في رواية قديمة
- رش الفال
- معزوفة
- إستغراقة
- ذرور الطلسمات
- إلى ولدي عبد الله
- حديث الأنس
- شراع الفجر
- هذا دور قافيتي
- مد جديد
- حديث نسيبة
- قامة الشفق
- عَرضحال
- الفيض المحمدي
- علي الطلاق
سيرته
عبد القادر عبد الله الكتيابي أديب وشاعر سوداني، وُلد في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 1954 بمدينة أم درمان، وينتمي إلى أسرة جعلية تعود أصولها إلى قرية الكتياب المعروفة. نشأ في بيت عُرف بإرثه العلمي والديني، حيث عُني بتعليم القرآن الكريم وتوارث الآداب والفنون. وقد برز في عائلته عدد من الأعلام، منهم خاله الشاعر العبقري الراحل التيجاني يوسف بشير، وشقيقه الشاعر والمفكر أحمد عبد الله الكتيابي الذي تولى رعايته الأدبية، وابنا عمته الشاعران محمد عبد الوهاب القاضي ومحمود عبد الوهاب القاضي، والشاعر الساخر محمد سعيد الكهربجي، إضافة إلى جدتهم الشاعرة البليغة المعروفة بـ(بت بدري).
في طفولته، التحق الكتيابي بخلوة جده الشيخ محمد القاضي بأم درمان، الملاصقة لغرفته التي وُلد فيها، فحفظ القرآن الكريم برواية الدوري على يد عمه الفكي العوض علي مصطفى، وتحت إشراف والده وجده الشيخ يوسف بشير الإمام. وتوجه بعدها إلى التعليم الأكاديمي بفضل خاله محمد علي يوسف بشير؛ إذ واصل دراسته في المعهد العلمي، وأكمل مراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية بأم درمان.
وخلال جلوسه لامتحانات الشهادة السودانية، توفي والده، ثم لحقت به وفاة جده الشيخ يوسف بشير بعد بضعة أشهر، ما ترك في نفسه أثرًا وجدانيًا بالغًا. انقطع إثر ذلك عن الدراسة، والتحق سِرًّا بالقوات الجوية السودانية كمتدرب جوي حيث قضى عامين، ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته، ونجح في امتحانات الشهادة الأزهرية رغم قرب موعدها، وتأهل للالتحاق بجامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية، غير أنه اضطر إلى الانقطاع لأسباب أسرية خاصة.
عقب ذلك، عاد إلى السودان ليعمل في مجال التدريس بمدارس أبوروف، والإنجيلية، وغيرها من المدارس الأهلية في أم درمان. كما عمل في مجال الصحافة والإذاعة في كل من أم درمان والقاهرة، وواصل نشاطه الثقافي والإعلامي عبر الصحف والبرامج والمنتديات.