انتقل إلى المحتوى
انضم

عبد الكريم الكرمي

فلسطين8 قصائدللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

8 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

في عام 1936، أقالته السلطات البريطانية من التدريس؛ إثر نظمه قصيدة نشرتها مجلة "الرسالة" القاهرية بعنوان (يا فلسطين)، هاجم فيها السلطات البريطانية لعزمها على إنشاء قصر للمندوب السامي البريطاني على جبل المكبّر، فاستدعاه مدير التعليم البريطاني (مستر فرل) وأبلغه قرار فصله من العمل. وبعد أن فقد وظيفته التعليمية بالقدس، ضمّه صديقه إبراهيم طوقان إلى دار الإذاعة الفلسطينية، واستمر يعمل في جهازها الإعلامي إلى أن استقال من عمله.

انتُخب عبد الكريم الكرمي رئيسًا للاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين خلال المؤتمر الثالث للاتحاد في أبريل 1980، ويُعدّ الاتحاد أحد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

يُعدّ عبد الكريم الكرمي من شعراء فلسطين الفحول، وهو أديب ومناضل ربط بين النضال الوطني والقومي والأممي، وتوجّه خصوصاً إلى الأطفال، أمل المستقبل. وقد جمعته صداقة وثيقة بالشاعر إبراهيم طوقان، وكان على صلة بالشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود، كما اختار لقب "أبو سلمى" توقيعاً لمقالاته وقصائده، وذلك خلال مشاركته في أحد مؤتمرات التضامن بموسكو.

منحه "اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا" جائزة "اللوتس" السنوية للآداب، التي تسلمها في 1 تموز 1979 من رئيس جمهورية أنغولا، كما منحته منظمة التحرير الفلسطينية، سنة 1990، وسام القدس للثقافة والفنون والآداب.