قصائده
7 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا نخل أنت غريبة مثلييا نخلُ أنتِ غريبةٌ مثلي
- أيها الركب الميمم أرضيأيها الركب الميمم أرضي
- أولا فأنت أرذل الخلائقأولا فأنت أرذل الخلائق
- تبدت لنا وسط الرصافة نخلةتبدت لنا وسط الرصافة نخلة
- ولا خير في الدنيا ولا في نعيمهاولا خير في الدنيا ولا في نعيمها
- دعني وصيد وقع الغرانقدعني وصيد وقع الغرانق
- شتان من قام ذا امتعاضشتان من قام ذا امتعاض
سيرته
استطاع أن يجمع أنصار الأمويين، وانتصر على يوسف الفهري في موقعة المصارة، ثم دخل قرطبة واتخذها عاصمة لإمارته، مؤسسًا الدولة الأموية في الأندلس التي استمرت في نسله نحو ثلاثة قرون. أمضى معظم سنوات حكمه في القضاء على الثورات الداخلية وتوحيد الأندلس، كما واجه محاولات العباسيين لاستعادة البلاد، وأفشل تحالفات خصومه مع شارلمان.
اهتم بتنظيم الدولة وتقوية الجيش، وأنشأ دورًا لبناء السفن ودارًا لسك العملة، وبنى قصر الرصافة، وأقام سور قرطبة، وأسس الجامع الكبير في قرطبة الذي أصبح من أشهر معالم الحضارة الإسلامية. كما عُرف بحسن إدارته وحنكته السياسية، حتى لقبه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بـ«صقر قريش».
توفي عبد الرحمن الداخل سنة 788م بعد حكم دام ثلاثة وثلاثين عامًا، وخلف دولة قوية أرست أسس الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتولى الحكم بعده ابنه هشام.