عبد الرزاق الربيعي
قصائده
21 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
غادر العراق عام 1994 متوجهًا إلى الأردن حيث عمل في الصحافة الثقافية، ثم انتقل في أواخر العام ذاته إلى صنعاء؛ فاشتغل بالتدريس الجامعي والثانوي، وكتب في عدد من الصحف اليمنية ومجلة "أصوات"، كما عمل مراسلًا لجريدتي "الزمان" و"الفينيق". وشهدت صنعاء عرض أولى مسرحياته "آه أيتها العاصفة" عام 1996، والتي قُدمت لاحقًا في كندا ضمن مهرجانات مسرحية دولية.
استقر في سلطنة عُمان عام 1998، وواصل عمله في الصحافة الثقافية، وتولى رئاسة القسم الثقافي والفني في جريدة "الشبيبة"، وعمل مراسلًا لعدد من المجلات الخليجية مثل "الصدى"، و"دبي الثقافية"، و"نزوى"، فضلاً عن شغل منصب مدير ثم رئيس تحرير صحيفة "أثير" الإلكترونية.
التحق بمركز البحوث والدراسات في وزارة الإعلام العمانية باحثًا ثقافيًا (2012–2021)، ويشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي في سلطنة عمان منذ عام 2020، وكان قد حصل على الجنسية العُمانية في يونيو 2016.
شارك في أبرز المهرجانات الثقافية والشعرية العربية، ومن بينها مهرجانات المربد وبابل في العراق، والفجيرة والشارقة في الإمارات، والرمثا في الأردن، والجنادرية في السعودية، وبعقلين في لبنان، والمهدية في تونس.