قصائده
27 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سارق النار
- أولد وأحترق
- قمري الحزين
- حضارة الغرب
- العرب اللاجئون
- إلى لويس أرغون
- الموت والقنديل
- القرصان
- المخبر
- مسافر بلا حقائب
- محنة أبي العلاء
- عذاب الحلاج
- سوق القرية
- الذي يأتي ولا يأتي
- مذكرات رجل مجهول
- سلاما أثينا
- صلوات
- اعتذار عن خطبة قصيرة
- فيتامين
- شيء عن السعادة
- عن موت طائر البحر
- الأفاق
- إلى أرنست همنجواي
- صور تقريبية لبرجوازي صغير يقرض الشعر
- إكتشاف
- الموت في غرناطة
- الطريد
سيرته
عمل في مجالي التعليم والصحافة، وتنقّل بين عدد من العواصم العربية والعالمية، منها: القاهرة، وموسكو، ومدريد، وعمّان، ودمشق. اشتغل بالتدريس والبحث والعمل الدبلوماسي، وكان آخر مناصبه ملحقًا ثقافيًا في السفارة العراقية بإسبانيا. عُرف بعلاقاته الواسعة مع الأدباء العالميين، وتأثّر بأجواء الثقافة الصوفية والرموز الأسطورية.
وكانت إقامته في إسبانيا بين عامي 1980 و1989 من أبرز محطّاته؛ حيث تُرجمت أعماله إلى اللغة الإسبانية، وحظي بشهرة رسمية وشعبية. أقام بعد ذلك في الولايات المتحدة لفترة قصيرة عقب وفاة ابنته، ثم استقر في دمشق حتى وفاته عام 1999.
تميّز شعره بالتجريب والانفتاح على الثقافات العالمية مع الحفاظ على التواصل مع التراث العربي، وكتب قصائد مهداة لرموز عالمية مثل ناظم حكمت وبابلو نيرودا. كما تميّز بشعر عالمي الطابع، إنساني النزعة، وصوفي الرمزية، مع التزام بالقضايا الوطنية والإنسانية.
من دواوينه الشعريّة: