
فكن ما عشت مُبْيَضَّ الثيابوأَسلمني الزّمانُ إِلى أُناسٍ

فكن ما عشت مُبْيَضَّ الثيابوأَسلمني الزّمانُ إِلى أُناسٍ
أَطِعْ في حبيبك غِشّ الهوىوعاصِ العذول إِذا ما نصح

شاعر مجيد، ومن القضاة وأعيان الدولتين النورية والصلاحية، وهو من أهل دمشق. ولي فيها قضاء العسكر في آخر عهد نور الدين (محمود بن زنكي) إلى أن توفي (سنة 569)، كما ولاه صلاح الدين أمانة خزانته وقضاء عسكره وخاصته، وسكن القاهرة.
وكان يُوجَّه في السفارات إلى الملوك؛ حيث أُرسِل إلى أولاد السلطان قليج أرسلان وكانوا في بلاد الروم، لإصلاح ذات البين بينهم وبين السلطان صلاح الدين، فقام بما انتُدِب له، وأدركته الوفاة وهو عائد في (ملطية).
وكانت بينه وبين (عماد الدين الكاتب) صداقة أشبه بالإخاء، وصفها العماد في "الخريدة"، وأورد فيها مختارات من شعره في 17 صفحة.