قصائده
18 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبني أمية لا أرى لكمأبني أمية لا أرى لكم
- آمت نساء بني أمية منهمآمت نساء بني أمية منهم
- أنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتىأنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى
- تظل إذا أعطيت شيئا سألتهتظل إذا أعطيت شيئاً سألته
- وكل خليفة ووليّ عهدوكل خليفة ووليّ عهد
- ليت شعري أفاح رائحة المليت شعري أفاح رائحةُ المِـ
- كست أسد إخوانها ولو أننيكست أسد إخوانها ولو أنني
- مازال في سورة الأعراف يدرسهامازال في سورة الأعراف يدرسها
- ولم أر حيا مثل حي تحملواولم أرَ حَيَّاً مثلَ حيٍّ تحمّلوا
- ألا من يشتري جارا لئوماألا من يشتري جاراً لئوماً
- قد حل في دار البلاط مجوعقد حل في دار البلاط مجوعٌ
- فهل أنت إلا ملصق في مجاشعفهـل أنت إلا ملصق في مجاشع
- لعمرك إنني وأبا طفيللعمرك إنني وأبا طفيل
- يرحم الله مصعبا فلقد مايرحم الله مصعباً فلقد ما
- بني أسد لا تذكروا الفخرَ إنكمبني أسد لا تذكروا الفخرَ إنكم
- لحى الله مولى السوء لا أنت راغبلحى الله مولى السوء لا أنت راغبٌ
- أتيتك زائرا فوضعت كفيأتيتك زائراً فوضعت كفّي
- إذا وصف الإسلام أحسن وصفهإذا وصف الإسلامَ أحسنَ وصفَه
سيرته
كان من شعراء بني أمية الذين عُرفوا بالتعصب لهم، كما عُرف بانحرافه عن محبة آل البيت. جمع في شعره بين المدح والهجاء؛ ورغم هجائه لآل الزبير، فقد ورد له رثاء في عبد الله بن الزبير. وكان الناس يهابون لسانه، حتى إن القرشيين وبني أمية كانوا يبعثون إليه بالهدايا في مكة اتقاءً لشرّه.
وإلى جانب مكانته الشعرية، كان من أهل الحديث؛ حيث روى عن جماعة من الصحابة، وثقّه الإمام أحمد، وروى له أصحاب الكتب الستة: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.
وصفه ياقوت الحموي بقوله: "كان منحرفًا عن آل أبي طالب، مائلًا إلى بني أميّة، مادحًا لهم".
ومن شعره ما قاله لأبي الطفيل عامر بن واثلة وكان شيعيًا: