أَمَّا النَّهارُ فَدَمْعُ عَيْنِي ساكِبٌوَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدا
أبو الأصيد السلميأبو الأصيد السلمي
المخضرمونقصيدة واحدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
1 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر مخضرم من شعراء بني سليم، يُكنّى أبا الأصيد. وقع ابنه «الأصيد» في الأسر خلال سرية بعثها النبي ﷺ إلى بني سليم، فلما رآه النبي ﷺ رقّ له وعرض عليه الإسلام، فأسلم.
ولما بلغ ذلك والده سلمة، وكان شيخًا كبيرًا، كتب إلى ابنه أبياتًا مطلعها:
من راكبٌ نحو المدينة سالمًا
حتى يبلّغ ما أقول الأصيدا