
وأَطْلِقْ لِساني بالصَّوابِ فإِنَّهُكَلِيلٌ ، فإِنْ أَطْلَقْتَهُ فُزْتُ بالغَفْرِ

وأَطْلِقْ لِساني بالصَّوابِ فإِنَّهُكَلِيلٌ ، فإِنْ أَطْلَقْتَهُ فُزْتُ بالغَفْرِ
هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، فقيه شافعي وعالم قراءات، يُنسب إلى مدينة ملطية من بلاد الروم، وهي بلدة كانت من الثغور الجزرية في الشام، أعاد بناءها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور سنة 139 هـ بعد أن أخربتها الروم. نزل بعسقلان واستقر بها حتى وفاته.
كان الإمام الملطي فقيهًا متقنًا، ثقة، كثير العلم، غزير التصنيف، واسع المعرفة بالفقه، وله باع في نظم الشعر. ومن أبرز قصائده واحدة تقع في نحو تسعة وخمسين بيتًا، كتبها معارضًا بها قصيدة موسى بن عبيد الله الخاقاني في وصف القراءة والقراء.
أخذ عن عدد من كبار العلماء، من بينهم: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأحمد بن مسعود الوزان، وعبيد الله الصابوني، وأبو بكر بن مجاهد، وأبو بكر بن الأنباري. كما روى عنه عدد من العلماء، منهم: إسماعيل بن رجاء، وعمر بن أحمد الواسطي، وداود بن مصحح، وعبيد الله بن سلمة المكتب.
من أبرز مؤلفاته: