وَإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ هُمُ هُمُإِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ قامَ صاحِبُه

وَإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ هُمُ هُمُإِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ قامَ صاحِبُه

وقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر. وجاء في "الأغاني": أنه كان خبيث الدين جيد الشعر. وهو صاحب البيت المشهور:
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم *** دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
ويُروى أنه جاور بني جديلة (من طيء)، فوقعت حرب بينهم وبين بني الغوث عُرِفت بـ (حرب الفساد)، فأُسِر فيها أبو الطمحان، فمدح في شعره بجير بن أوس بن حارثة فاشتراه وأعتقه.
كما ارتكب جنايةً فطلبه الحاكم، ففرّ ثم لجأ إلى مالك بن سعد، أحد بني شميخ من فزارة، فأجاره وآواه وأكرمه إلى أن مات.