أبو الوليد الحميري
قصائده
25 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أشهد الخيري أن الخير فيأَشهدَ الخيريُّ أَنَّ الخير في
- رياض يحييها الحيا بانسكابهرياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِ
- انظر إلى النهر واعجبانظر إلى النهر واعجب
- أو غوال في لآلأو غوالٍ في لآلٍ
- وروضة رضيت عنوروضةٍ رَضيت عن
- وقهوة لا يجيدها مبصروقهوةٍ لا يجيدها مبصر
- أشهد الأقحوان أن جناهأَشهدَ الأقحوانُ أنَّ جناهُ
- فالأرض في بردة من يانع الزهرفالأرض في بردةٍ من يانعِ الزّهرِ
- أما البنفسج فهو يشهد أنهأمّا البنفسجُ فهو يشهدُ أنّهُ
- اصفر الخيري يشهداصفرُ الخيريّ يشهد
- نهار خيريك في ليلهنهارُ خيريكَ في ليلهِ
- وروض أريض لم يزل يغتذي بماوروضٍ أَريض لم يزل يغتذي بما
- وجلنار تبدىوجُلّنارٍ تَبدّى
- حمام بلحظك قد حم ليحمامٌ بلحظك قد حُمَّ لي
- يا من يذم خلائق النماميا من يذم خلائق النّمامِ
- أرى الباقلاء الباقل اللون لابساأرى الباقلاءَ الباقل اللَّون لابساً
- أشهد النرجس أشهاد محقأَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحق
- كأن نور الكتان حين بداكأنّ نَورَ الكتّانِ حين بدا
- يا من تأزر بالمكارم وارتدىيا من تأَزّر بالمكارمِ وارتدى
- بكت السماء فأضحكت سن الثرىبكتِ السماءُ فأضحكت سنَّ الثرى
- وكأس لها كيس على اللب والعقلوكأسٍ لها كيسٌ على اللُّبِ والعقلِ
- أبشر فقد سفر الثرى عن بشرهأبشر فقد سفر الثرى عن بشرهِ
- وخرم حلو الحلىوخُرّمٍ حُلوِ الحُلى
- وسوسن يتهادىوسوسنٍ يتهادى
- إنما الورد في ذرى شجراتهإنّما الوردُ في ذُرى شجراتِه
سيرته
نشأ نشأة أدبية رفيعة؛ إذ اهتم والده بتربيته وتوجيه موهبته الأدبية، حيث كان والده من المقربين لبني عباد، وقد أعانه هذا القرب على الاطلاع الواسع على دواوين الشعراء وكتب اللغة والأدب. نظم النظم الفائق وهو ابن سبع عشرة سنة، وتوفي ولم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره. وله كتاب: "البديع في وصف الربيع".
ذكر المقري في ترجمته في "نفح الطيب": «وكان وهو ابن سبع عشرة سنة ينظم النظم الفائق، وينثر النثر الرائق، وأبو جعفر ابن الأبار هو الذي صقل مرآته، وأقام قناته، وأطلعه شهاباً ثاقباً، وسلك به إلى فنون الآداب طريقاً لاحباً، وله كتاب سماه ب "البديع في فصل الربيع" جمع فيه أشعار أهل الأندلس خاصة، أعرب فيه عن أدب غزير، وحظ من الحفظ موفور، وتوفي وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، واستوزره داهية الفتنة، ورحى المحنة، قاضي إشبيلية عباد جد المعتمد، ولم يزل يصغي إلى مقاله، ويرضى بفعاله، وهو ما جاوز العشرين إذ ذاك، وأكثر نظمه ونثره في الأزاهر، وذلك يدل على رقة نفسه، رحمه الله تعالى».