أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُكَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُ
أبو بكر الصديقأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
34 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أجدك ما لعينك لا تنامأَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُ
- ابن نهيا رأس علي ثقيلاِبنَ نِهيا رَأسٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
- أيا عين جودي ولا تسأميأَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي
- ولقد عجبت لأهل هذا الطائفوَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ
- بأبي شبيه بالنبيبِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ
- الحمد لله على الإسلامالحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ
- تعدون قتلاً في الحرام عظيمةتَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً
- هنيئاً زادك الرحمن خيراًهَنيئاً زادَكَ الرَحمنُ خَيراً
- إن أنت إلا إصبع دميتإِن أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ
- لما رأيت نبينا متحملاًلَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً
- يـاعين فابكى ولاتسـأَمىياعينُ فابكى ولاتسأَمى
- تولى الجود وانقرض الكرامتَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ
- صحا من سكره وسلاصَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا
- أمست هموم ثقال قد تأوبنيأَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني
- حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاًحَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً
- وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنتوَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت
- أشاقك بالمنتصى منزلأَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُ
- عجبت بإزراء العيي بنفسهعَجِبتُ بِإِزراءِ العَيِيِّ بِنَفسِهِ
- كل امرىء مصبح في أهلهكُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ
- عزروا الأملاك في دهرهمعَزّروا الأَملاكَ في دَهرِهِمُ
- قال النبي ولم أجزع يوقرنيقالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني
- أتذكر داراً بين دمخ ومنوراأَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا
- أشاقك بالملا دمن عوافأَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ
- عين جودي فإن ذاك شفائيعَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي
- رب ريح لأناس عصفترُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت
- واحرزا وأبتغي النوافلاوَاحَرَزا وَأَبتَغي النَوافِلا
- حين ولى الناس وانخذلواحينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا
- يا رب ما يخشى ولا يضيريا رُبَّ ما يُخشى وَلا يَضيرُ
- إما تريني مره العينينإِمّا تَرَيني مَرِهَ العَينَينِ
- جبت لما أسرى الإله بعبدهجِبتُ لِما أَسرى الإِلهُ بِعَبدِهِ
- يا عوف ويحك هلا قلت عارفةيا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً
- عرفت دياراً بالحمى فشرائثعَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ
- أشاقتك أطلال بوجرة درسأَشاقَتكَ أَطلالٌ بِوَجرَةَ دُرَّسُ
- أشاقك من عهد الخليط مغانأَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ
سيرته
هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر التيمي القرشي، وُلِد في مكة بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر. نشأ في بيئة شريفة وكان من سادات قريش وأثريائهم، وعمل في التجارة حتى أصبح من كبار تجار القماش في مكة. عُرِف بصدقه وعفته ورجاحة عقله، فلم يشرب الخمر قط ولم يسجد لصنم.
وعندما نزل الوحي على النبي ﷺ، كان أبو بكر أول من استجاب لدعوته من الرجال دون تردد، فصار يده اليمنى ومستشاره الأول. استثمر جاهه في الدعوة، فأسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة، وبذل ماله كله في سبيل الله، فاشترى العبيد المستضعفين وأعتقهم، وعلى رأسهم بلال بن رباح. وفي رحلة الهجرة التاريخية، اختاره النبي ﷺ ليكون رفيقه في الغار، فخاطر بنفسه لحماية الرسول، وخلّد القرآن ذكره بوصفه "ثاني اثنين".
شهد أبو بكر مع النبي ﷺ المشاهد كلها، من بدر وأحد والخندق حتى فتح مكة وحجة الوداع، وكان يمثل الثبات في أصعب اللحظات، كما حدث يوم وفاة النبي ﷺ حين خطب في الناس قائلاً: "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".
تولى الخلافة في ظرف شديد الحساسية، فواجه فتنة الردة بحزم وشجاعة، وأعاد توحيد جزيرة العرب تحت راية الإسلام. كما أمر في عهده بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد بإشارة من عمر بن الخطاب وخوفاً من ضياعه بموت الحُفّاظ. وأرسل جيوش الفتح إلى أعظم إمبراطوريتين آنذاك: الفرس والروم، فُتِحَت في عهده العراق وبلاد الشام، ورسم ملامح الدولة الإسلامية الكبرى.