انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو بكر الصديق

573–634م

المخضرمون34 قصيدة

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُكَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُ

أبو بكر الصديق

قصائده

34 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر التيمي القرشي، وُلِد في مكة بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر. نشأ في بيئة شريفة وكان من سادات قريش وأثريائهم، وعمل في التجارة حتى أصبح من كبار تجار القماش في مكة. عُرِف بصدقه وعفته ورجاحة عقله، فلم يشرب الخمر قط ولم يسجد لصنم.

وعندما نزل الوحي على النبي ﷺ، كان أبو بكر أول من استجاب لدعوته من الرجال دون تردد، فصار يده اليمنى ومستشاره الأول. استثمر جاهه في الدعوة، فأسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة، وبذل ماله كله في سبيل الله، فاشترى العبيد المستضعفين وأعتقهم، وعلى رأسهم بلال بن رباح. وفي رحلة الهجرة التاريخية، اختاره النبي ﷺ ليكون رفيقه في الغار، فخاطر بنفسه لحماية الرسول، وخلّد القرآن ذكره بوصفه "ثاني اثنين".

شهد أبو بكر مع النبي ﷺ المشاهد كلها، من بدر وأحد والخندق حتى فتح مكة وحجة الوداع، وكان يمثل الثبات في أصعب اللحظات، كما حدث يوم وفاة النبي ﷺ حين خطب في الناس قائلاً: "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".

تولى الخلافة في ظرف شديد الحساسية، فواجه فتنة الردة بحزم وشجاعة، وأعاد توحيد جزيرة العرب تحت راية الإسلام. كما أمر في عهده بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد بإشارة من عمر بن الخطاب وخوفاً من ضياعه بموت الحُفّاظ. وأرسل جيوش الفتح إلى أعظم إمبراطوريتين آنذاك: الفرس والروم، فُتِحَت في عهده العراق وبلاد الشام، ورسم ملامح الدولة الإسلامية الكبرى.