انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو ذؤيب الهذلي

المخضرمون30 قصيدة

أشهر أبياته

4 بيتًا مختارًا

أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُأَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ

وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَهافَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ

قصائده

30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان شاعرًا فحلًا، تميز بقوة أسلوبه وصدق عاطفته. سكن المدينة المنورة بعد إسلامه، وشارك في الغزوات والفتوحات، وعاش حتى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه. خرج في سنة 26 هـ مع جيش عبد الله بن سعد بن أبي السرح إلى إفريقية، فشهد فتحها، وتوفي في طريق عودته، وقيل إنه توفي في مصر، كما قيل أيضًا إنه توفي في إفريقية.

من أشهر قصائده رائيته المؤثرة التي رثى فيها أبناءه الخمسة الذين توفوا جميعًا في عام واحد جراء الطاعون، والتي يقول في مطلعها:

أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ؟

وَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مَن يَجزَعُ