قصائده
1 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
صحابي جليل، وشاعر، وفارس، وأحد سادة قبيلة غامد في الجاهلية والإسلام. كان اسمه الأصلي "عبد شمس"، فغيّره النبي ﷺ إلى "عبد الله".
ترأس وفد غامد إلى النبي محمد ﷺ، حيث أسلم وكتب له النبي كتابًا إلى قومه. يُعدّ من أشهر فرسان العرب، وقد عُرف بالشجاعة والفصاحة، وكان له أثر في القيادة والرأي.
شارك في الفتوحات الإسلامية، وكان صاحب راية غامد في معركة القادسية هو وابنه طارق. روى عنه الصحابة، ومما يُعرف عنه لقبه "الأعرج"، كما أن له ذكرًا في كتب السيرة والتاريخ والأدب.
ومن مواقفه المشهورة ما دار بينه وبين الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ سأله عمر: "ما مالك يا أبا ظبيان؟"، فقال: "أنا في ألفين وخمسمائة"، فقال له عمر: "فاتخذ سائماً، فإنه يوشك أن يجيء أغيلمة من قريش يمنعون هذا العطاء".