
لكن رأيتكَ قد مَلِلْتَ زِيارتيفعَلِمْتَ أنّ دواءَك الهِجْران

لكن رأيتكَ قد مَلِلْتَ زِيارتيفعَلِمْتَ أنّ دواءَك الهِجْران
هو الوليدُ بنُ حنيفةَ، من بني ربيعةَ بنِ حنظلةَ بنِ مالكِ بنِ زيدِ مناةَ بنِ تميم، وهو شاعرٌ من التابعين عاش في العصر الأموي. وُلد في حدود سنة 40هـ؛ إذ كان غلامًا حين جعل معاوية بن أبي سفيان يزيدَ وليًّا للعهد.
كان من أهل البادية، ثم سكن البصرة، وقُدِم في جيشٍ إلى سجستان فأقام بها مدةً طويلة، ثم عاد إلى البصرة في أيام فتنة عبد الله بن الزبير.
وعندما خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على عبد الملك بن مروان سنة 80هـ، كان أبو حزابة في جملته، وقُتل معه سنة 85هـ، وقيل في السنة التي قبلها.