أبو محجن الثقفي
المخضرمون24 قصيدة
قصائده
24 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقناكفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا
- لا تسألي الناس عن مالي وكثرتهلا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته
- إذا مت فادفني إلى جنب كرمةإذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ
- إذا مت فادفني إلى أصل كرمةإذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍ
- ألم تسل الفوارس من سليمألم تَسَلِ الفوارسَ من سُليمٍ
- ألا سقني يا صاح خمرافإننيألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّني
- رأيت الخمر صالحة وفيهارأيتُ الخمرَ صالحةً وفيها
- إني وما صاحت يهود وطربتإني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت
- ولقد نظرت إلى الشموس ودونهاوَلَقَد نَظَرتُ إِلى الشَّموسِ ودونها
- لما رأينا خيلا محجلةلمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةً
- أتوب إِلى الله الرحيم فإنهأتوبُ إِلى الله الرحيم فإنه
- لقد علمت ثقيف غير فخرلقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍ
- يا عين بكي أبا جبر ووالدهيا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَه
- أنى تسدت نحونا أم يوسفأنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍ
- ألم ترني ودعت ما كنت أشربألَم تَرَني وَدَّعتُ ما كنتُ أشربُ
- إن الكرام على الجياد مقيلهمإنّ الكرامَ على الجياد مَقيلُهم
- يقول أناس إشرب الخمر إنهايقول أُناسٌ إشرب الخمرَ إنها
- الحمد لله نجاني وخلصنيالحمد لله نجَّاني وخَلَّصَني
- عمي الذي أهدى لكسرى جيادهعَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُ
- تمنيت أن ألقاهما وتمنتاتمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا
- إن كانت الخمر قد عزت وقد منعتإن كانتِ الخمرُ قد عَزّت وقد مُنِعَت
- ألم تر أن الدهر يعثر بالفتىألَم تَرَ أنّ الدهر يَعثُرُ بالفتى
- صاحبا سوء صحبتهماصَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما
- إن يكن ولى الأمير فقدإن يكن وَلَّى الأميرُ فقَد
سيرته
أسلم سنة 9 هـ، وروى عدة أحاديث. وكان منهمكاً في شرب النبيذ، فحده عمر مراراً، ثم نفاه إلى جزيرة في البحر، فهرب ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس. فكتب عمر إلى سعد أن يحبسه، فحبسه سعد عنده.
واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من سلمى، امرأة سعد، أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتاً في ذلك، فخلت سبيله. فقاتل قتالاً عجيباً، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه.
حدثت سلمى سعداً بخبره، فأطلقه وقال له: "لن أحدك أبداً"، فترك النبيذ وقال: "كنت آنف أن أتركه من أجل الحد!".
توفي بأذربيجان أو بجرجان، وبعض شعره مجموع في ديوان صغير مطبوع.