انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو محجن الثقفي

المخضرمون24 قصيدة

قصائده

24 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أسلم سنة 9 هـ، وروى عدة أحاديث. وكان منهمكاً في شرب النبيذ، فحده عمر مراراً، ثم نفاه إلى جزيرة في البحر، فهرب ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس. فكتب عمر إلى سعد أن يحبسه، فحبسه سعد عنده.

واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من سلمى، امرأة سعد، أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتاً في ذلك، فخلت سبيله. فقاتل قتالاً عجيباً، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه.

حدثت سلمى سعداً بخبره، فأطلقه وقال له: "لن أحدك أبداً"، فترك النبيذ وقال: "كنت آنف أن أتركه من أجل الحد!".

توفي بأذربيجان أو بجرجان، وبعض شعره مجموع في ديوان صغير مطبوع.