عاشور بوكلوة
قصائده
20 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
تخرّج في المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بقسنطينة ضمن دفعة (1990–1993)، وكان الأوّل على دفعته. شغل منصب مستشار للشباب، ثم تولّى إدارة دار الشباب "19 ماي 1956" بالحدائق في ولاية سكيكدة منذ سنة 2009.
نشط بوكلوة في العمل الثقافي والجمعوي؛ إذ ترأس الرابطة الولائية للنشاطات الثقافية والعلمية للشباب بسكيكدة في الفترة ما بين سنتي 2002 و2013، وكان عضوًا في اتحاد الكتّاب الجزائريين ومنتدى الفكر والثقافة العربية. كما أسّس جمعية الشاطئ للأدب والفنون، ومثّل منتدى "إنانا" الأدبي في الجزائر.
أصدر مجموعة من الدواوين الشعرية، من أبرزها: "الحشاش والحلازين" (2002)، و"كسوف النبض والأمنيات" (2004)، و"جوازات سفر" (2005)، و"الشفاعات" (2006)، و"الرعود التي خاصمت برقها" (2016).
تميّزت تجربته الشعرية بتوظيف التراث واستحضار الرموز الثقافية في بناء النص، وشارك في عدة فعاليات ومسابقات أدبية عربية، من بينها نهائيات القصيدة العربية بالمغرب سنة 2014، ونال جوائز وطنية وعربية متعددة في مجال الشعر.