انتقل إلى المحتوى
انضم

عفراء العذرية

670م–50هـ

المخضرمونقصيدتان

قصائده

2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ورغم ما كان بينهما من محبة وصلة رحم، فقد رفض والدها تزويجها لعروة وزوّجها لرجل آخر، فمات عروة كمدًا. وبقيت عفراء على حبها له حتى وفاته، ويُروى أنه لما بلغها نبأ موته قالت لزوجها:

«قد علمتَ ما كان بيني وبين الرجل من رحم، وما عندي من وجدٍ عليه، وإن ذلك لَعلى الحسنِ الجميل. فهل تأذن لي أن أخرج إلى قبره فأندبه؟ فقد بلغني أنه قد قضى».

فأذن لها زوجها، فخرجت حتى بلغت قبر عروة، وبكت طويلًا، وأنشدت في رثائه أبياتًا من الشعر.

توفيت عفراء سنة 28هـ، بعد أن خلدت قصتها في الوجدان العربي مثالًا للحب العذري الطاهر.