أحمد خالد المشاري
قصائده
9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
سافر بعد نشأته إلى البحرين والعراق، ثم استقر في الهند حيث عمل موظفًا لدى الشيخ قاسم آل إبراهيم قرابة أربعين عامًا (أو زهاء أربعة وأربعين سنة). ورغم تواجده هناك، حافظ على صلته بالكويت وتواصله مع أدبائها وأصدقائه ومراسلتهم، وكان يزورها بين الحين والآخر.
كان شاعرًا مطبوعًا، وشهم الأخلاق، وحر الرأي، ومن أنصار الشيخ عبد العزيز الرشيد؛ حيث تأثر بمدرسته ودعا إلى التجديد الفكري الإسلامي. كما شارك في الحياة العامة وشغل عضوية عدة مجالس، هي: مجلس المعارف (1936م)، وبلدية الكويت (1938م)، والصحة العامة (1942م).
يُعد من شعراء الكويت البارزين الذين جمعوا بين الأصالة والتجديد. وتميز شعره بتنوع موضوعاته، والتي شملت: وصف الطبيعة والغزل، والتشطير والمراسلات الأدبية، والقصائد الوطنية والقومية ذات النزعة التحريضية ضد التخلف والاستعمار، ونقد السلبيات الاجتماعية والفردية. واقترب في بعض أعماله من شكل الموشح، وأُشيد بشعره في المصادر الأدبية ونال تقدير النقاد، وقد أثبت له الشيخ عبد العزيز الرشيد مجموعة من قصائده في كتابه «تاريخ الكويت».
تُوفي في مسقط رأسه بمدينة الكويت عام 1942م/1361هـ، تاركًا إرثًا وإنتاجًا شعريًا يعكس هموم المجتمع وقضاياه.