قصائده
10 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
عاش في طفولته تجربة الاعتقال رهينةً لدى النظام الإمامي برفقة عدد من أفراد أسرته، إثر انتقال عمه المناضل مطيع دماج إلى عدن ضمن الحركة الوطنية المناهضة للإمامة؛ حيث أمضى سنوات في سجن قلعة القاهرة بتعز، لِيُفرج عنه بعد ذلك، وتولى عمه الإشراف على تعليمه وإعداده علميًا وفكريًا.
التحق عام 1959 بحركة القوميين العرب، وكان من مؤسسيها وقياداتها في اليمن، ثم أسهم في تأسيس الحزب الديمقراطي الثوري. كما شارك في تأسيس أول نقابة سرية للعمال في شمال اليمن، وكان من المشاركين في ثورة 26 سبتمبر، وساهَم في تأسيس صحيفة "الثورة" بمدينة تعز، وفي إنشاء الحرس الوطني، وشارك في معارك الدفاع عن الثورة؛ حيث أُصيب مرتين خلال المواجهات.
شغل منصب أول أمين عام لمجلس الوزراء بعد الثورة، قبل أن يستقيل احتجاجًا على مشاركة الحكومة في مؤتمر حرض. وعقب انقلاب 5 نوفمبر 1967 تعرّض للاعتقال، ثم شارك في المقاومة الشعبية لفك حصار صنعاء، وقاد المقاومة في محافظة إب، قبل أن يُعتقل مجددًا إثر أحداث أغسطس 1968.
وكان من مؤسسي نقابة الصحفيين اليمنيين ورئيس لجنتها التأسيسية، كما أسهم في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، بوصفه أول مؤسسة ثقافية موحدة بين شطري اليمن، وانتُخب رئيسًا للاتحاد لثلاث دورات. شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الشعرية العربية، ونشر قصائده في عدد من الدوريات العربية، منها: "الموقف الأدبي"، و"الثقافة اليمنية"، و"اليمن الجديد". تميّز شعره بالنبرة الوطنية والإنسانية، وارتبط بالدفاع عن الحرية والعدالة وقضايا الإنسان، وتوفي في 2 يناير 2017 بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والنضالي.