أحمد عفيف النجار
قصائده
30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا حب ما أغلاك !
- العيد أمي
- يبلى قناع
- علام سوف أقلق يا بن جنبي ؟!
- جاءك الموت ببيت المقدس
- بلاد بطعم البن
- اللاشيء أحمد
- مرافعة ختامية عن الندى
- مقتطفات للإنسان الكامل
- هم للرماد وأنت روح الروح
- في الصدر فاكهة وحلوى
- كما سبق
- فاتحة لـ 2023 م
- من رسم الرسامة ؟
- هي حلبة كبرى وأنت محالبي
- إذا أبوك استراحا
- قطرة من خليج عدن
- ألم من الكتاب
- تحفة أثرية من زبيد
- سُكر الدنيا
- استغفار
- صوفية
- هبيني قبلة لأصوم دهري
- مرثية القلم
- تهامي أفيض ندى وعزا
- فاتحة لـ 2022م
- لأمي بنت قلب
- اللولبيون
- التعب الأنيق
- مما علمني الورد
سيرته
نشأ النجار في أسرة أدبية، فتفتّحت موهبته الشعرية منذ طفولته المبكرة؛ إذ كان يرتجل الأبيات دون أن يعي آنذاك ملامح تجربته المستقبلية. ومع بلوغه المرحلة الثانوية، اتجه إلى كتابة الشعر بجدية عقب اطلاعه على الشعر العربي، فبدأت تجربته تتشكل بوضوح. وتُعدّ قصيدته «ترنيمة الرحيل»، التي كتبها في رثاء جدته، أول نص يقرّ به ضمن منجزه الشعري.
يتسم بأسلوب بسيط، ويؤمن بأن الموهبة هي أساس تكوين الشاعر، وأن الظروف تسهم في صقلها حتى تبلغ مرحلة النضج. كما يرى أن الساحة الشعرية في اليمن تشهد حراكًا لافتًا رغم التحديات، وأن الإبداع فيها يعكس عمق التجربة الإنسانية التي يعيشها المجتمع.