
ومن عجبي حرقت بنار شوقيولكن قلبي المضني سليم

ومن عجبي حرقت بنار شوقيولكن قلبي المضني سليم

تُبدي الشّـهامةَ باللحاظِ معَ الهوىكشهامةِ المصريِّ في الغاراتِ

هو بحرُ جودٍ للورى أمداًما ضنّ يومًا غيثَ إعطاهُ
وُلد في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج في مصر، وتوفي في القاهرة، وقد أمضى حياته كلها في ربوع مصر. حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بالأزهر الشريف ودرس فيه علوم الدين واللغة حتى تخرّج فيه.
عمل واعظًا وخطيبًا في عدد من مساجد القاهرة، ثم دخل مجال الصحافة وساهم في تحرير بعض الجرائد والمجلات ذات الطابع الديني. أسّس "جمعية الإخلاص للعرش الخديوي" وتولى رئاستها عام 1909، كما انضم إلى الحزب الوطني في ظل قيادة الزعيم مصطفى كامل ثم محمد فريد.
نشط في الحقلين الاجتماعي والسياسي من خلال مشاركته في الجمعيات والأحزاب، وكان من الداعين إلى إصلاح الأزهر. تولى تحرير جريدة «الفائز»، وأنشأ جريدة "المعتصم" الأسبوعية سنة 1898، ثم شارك في تأسيس جريدة "الإصلاح" (1903 - 1904) إلى جانب محمد زياد بدران.
صدر له ديوان شعري مطبوع بعنوان "ديوان أحمد الماجدي"، ونُشرت له قصائد تحت عنوان "الماجديات" في جريدة "المعتصم"، وله أيضًا عدد من المقالات التي ظهرت في جرائد عصره، ومنها: "المعتصم" و"الفائز"، بالإضافة إلى رسالتين أُلحقَتا بديوانه.