أحمد بن الجزار
قصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
ولد في مدينة القيروان بالبلاد التونسية في حدود سنة 285 هـ/ 898 م، لأسرة اشتهر أفرادها بالطب.
عدّل ابن الجزار القوانين الطبية العامة، وضبط أسماء النباتات بثلاث لغات هي: العربية، واليونانية، والبربرية. وكان يؤكد على قاعدة ما زالت سارية المفعول وهي: «يتداوى كل عليل بأدوية أرضه لأن الطبيعة تفزع إلى أهلها».
يُعتبر كتابه «زاد المسافر وقوت الحاضر» كتابًا ذا قيمة طبية هائلة، ما زالت الكليات والجامعات تستفيد من آرائه إلى حد الآن. وكانت علوم ابن الجزار تعتمد في الشرق العربي ويناقشها الكثير من ممارسي مهنة الطب، كما كانت تنفذ إلى الأندلس. والملاحظ أن تلك الآراء الطبية الجريئة قد اقتحمت أوروبا في القرن العاشر الميلادي، وذلك إثر نقل قسطنطين الإفريقي لكتب ابن الجزار. كما كان نابليون بونابرت يحمل معه كتاب ابن الجزار «زاد المسافر وقوت الحاضر» أثناء الحملة الفرنسية على مصر.
كان ابن الجزار هادئًا؛ يحضر الجنائز والأفراح لكنه لا يأكل فيها، وكان له احترام كبير لنفسه، وقيل إنه لم يُعرف عنه زلة قط بين الناس. وكان يتجنب التسوية، لذا لم يكن يحضر المحاكم، ولم يكن من أعضاء نظام الحكم، ولذلك كان يتخذ الفقهاء قدوة في ذلك العصر.